تحليلات


كتب فاطيمة طيبى
6 سبتمبر 2021 1:29 م
-
وزيرة التخطيط تبحث مع رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية موضوعات التعاون المشترك

وزيرة التخطيط تبحث مع رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية موضوعات التعاون المشترك

 

 اعداد ـ فاطيمة طيبي

التقت الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية ومحافظ مصر لدى مجموعة البنك الإسلامي للتنمية بالدكتور محمد بن سليمان الجاسر، رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، لمناقشة موقف موضوعات التعاون بين مصر ومجموعة البنك، وذلك على هامش الاجتماع السنوي السادس والأربعين لمجلس محافظي البنك المنعقد بمدينة طشقند بجمهورية أوزبكستان خلال الفترة من 1 إلى 4 سبتمبر الجاري.

وتقدمت الدكتورة هالة السعيد بالتهنئة للدكتور محمد بن سليمان الجاسر بمناسبة توليه مهام منصبه الجديد كرئيس لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية، متمنية له التوفيق والسداد في قيادة دفة العمل في مجموعة البنك في المرحلة المقبلة.

ـ أهم الملفات:

واستعرضت السعيد أهم الملفات التي تديرها الوزارة ويمكن التعاون فيها مع مجموعة البنك وتشمل :

ـ جهود تطوير منظومة التخطيط التنموي.

ـ  تنفيذ برامج ريادة الأعمال.

ـ وأكدت أن تحقيق التنمية المستدامة يمثل أحد مجالات الاهتمام المشترك في إطار استراتيجية ورؤية مصر 2030، والتي يمكن أن تمثل مجالا واعدا للتعاون بين الوزارة والبنك الاسلامي للتنمية خاصة في ضوء قيام مصر بتحديث الاستراتيجية للتنمية المستدامة 2030، وذلك من خلال قيام البنك بتقديم الدعم الفني للقدرات البشرية والمؤسسية المعنية بمراجعة وتحديث ومتابعة تنفيذ الرؤية المصرية، كما يمكن للبنك النظر في إمكانية التعاون مع مؤسسة مبادرة "حياة كريمة".

ـ دعم القطاع الصحي:

 أشارت السعيد إلى أهمية مساهمة البنك في دعم القطاع الصحي، حيث يعد من القطاعات ذات الأولوية للدولة المصرية خلال المرحلة الحالية، وهو قطاع له بعد اجتماعي، فهو قطاع خدمي بالأساس ولا يدر عائد، وبالتالي لا يناسبه شروط تمويلية عالية، حيث يمكن للبنك النظر في إمكانية دعم المستشفيات من خلال مخصصات البنك لصالح الوقف.

ونوهت إلى إقامة مستشفى الناس من خلال مبادرات أهلية، في حين تتيح إجراء عمليات القلب للأطفال من داخل وخارج مصر بالمجان، وبالتالي فإن مساهمة البنك فيها تعطي صورة دولية طيبة عن دور البنك التنموي والاجتماعي. موضحة أنه تم موافاة مسئولي المكتب الإقليمي للبنك بطلبات تمويل الاحتياجات الواردة من كل من مستشفى الناس ومستشفى 57357، وذلك في إطار أهمية التركيز، خلال المرحلة الحالية، على المبادرات التي تحقق نجاحات ومكتسبات فورية عاجلة، بخلاف المجالات العامة للتعاون في إطار خطط وبرامج التعاون طويلة الأمد، حيث أن ذلك من شأنه زيادة العائد والمردود الإيجابي لإسهامات البنك في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والاقتصادية على حد سواء.

ـ المنح الدراسية:

وأشادت السعيد بدور البنك الإسلامي للتنمية في تقديم المنح الدراسية للدارسين المصريين، وهو ما تكلل بفوز 14 دارس مصري بالمنح الدراسية التنافسية التي يقدمها البنك في إطار كل من :

ـ برنامج المنح الدراسية للدراسات الجامعية.

ـ  برنامج المنح الدراسية للماجستير.

ـ  برنامج الدكتوراه وأبحاث ما بعد الدكتوراه في تخصصات متنوعة، على رأسها علوم الطب ،الطاقة ،الاتصالات ،تكنولوجيا المعلومات ،القانون ،الإبداع وتطوير البنية الأساسية.

وسلطت السعيد الضوء على أهمية إعادة النظر في صيغة عقد الشراكة الذي يبرمه البنك الإسلامي مع الفائزين بمنح البنك الدراسية، والإعراب عن الرغبة في توسع البنك في إتاحة المنح للمراحل قبل الجامعية في الجامعات الحكومية المصرية، عبر تقديم منح دراسية للطلاب من الدول العربية ودول منظمة التعاون الإسلامي للدراسة في الأقسام الخاصة في تلك الجامعات.

وأشارت إلى أنه يمكن للبنك الإسهام في "صندوق التعليم"، والذي يمثل "وقف" خيري لصالح دعم التعليم في مصر في ضوء المقترح الذي أرسله مسئولي وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية إلى مسئولي مكتب البنك الإقليمي في القاهرة خلال شهر أغسطس 2021.

ـ برامج تمكين المرأة:

أضافت أنه من المجالات الواعدة للتعاون بين مصر والبنك تنفيذ برامج تمكين المرأة في ضوء الجهود المصرية لتنفيذ برامج استراتيجية تمكين المرأة، وقيام البنك الإسلامي للتنمية بدعم الآليات النسائية الوطنية لتحقيق مساواة أكبر بين النساء والرجال. في ذات الخصوص.

وأشادت السعيد بدور البنك الإسلامي للتنمية في دعم جهود مصر لاستضافة مقر منظمة تنمية المرأة التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي، وإطلاق أنشطتها وتفعيل دورها من خلال إبداء البنك الموافقة على تمويل منحة للدعم الفني لصالح المنظمة بمبلغ 150 ألف دولار أمريكي، والجاري التباحث بشأنها بين مسئولي البنك والمنظمة، للاتفاق حول آليات تفعيل تلك المنحة بما يحقق الاستفادة القصوى من مواردها، وفقا لقائمة الأنشطة والاحتياجات التي تم موافاة مسئولي البنك بها من جانب المنظمة في 19 أغسطس 2021.

واختتمت وزيرة التخطيط كلمتها متمنية أن يكون هذا اللقاء قد أسهم في فتح مجالات للتباحث المتعمق حول مختلف مجالات التعاون المشترك المحتملة، والتي يأتي من بينها أيضا قطاع الشمول المالي الذي يعد قطاع ذو أولوية بالنظر إلى الأزمة الحالية، وكذلك قطاع اللوجستيات فهو يخدم على قطاعات مختلفة، بالإضافة إلى قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ويضاف إلى ما سبق ملف التعافي الأخضر ومعايير الاستدامة التي تستهدف الدولة أن تتضمنها جميع المشروعات الاستثمارية، وهو ما شرعت فيه الدولة من خلال إصدار دليل معايير الاستدامة البيئية.

 

 


أخبار مرتبطة
 
11 أكتوبر 2021 1:08 مالتخطيط: الدولة تعطي أولوية قصوى لتطوير سوق العمل وزيادة تنافسية العامل المصري10 أكتوبر 2021 12:27 ممحاولة شرح تطبيق الضريبة العالمية الجديدة6 أكتوبر 2021 1:27 مالبنك الأهلي يستحوذ على 20% من مواصلات مصر عبر زيادة رأسمالها5 أكتوبر 2021 12:24 موزير الإسكان يتسلم جائزة الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية4 أكتوبر 2021 12:37 م100 مليون يورو من الوكالة الفرنسية للتنمية لإنشاء وإدارة سوق الجملة ببرج العرب4 أكتوبر 2021 12:04 معربيا : الإمارات في المرتبة الاولى من مؤشرالابتكار العالمي لـ 20213 أكتوبر 2021 2:25 معمران: فعاليات "أسبوع المستثمر العالمي" تستهدف نشر الثقافة المالية وتحقيق الشمول المالي27 سبتمبر 2021 11:56 صمبادرة حياة كريمة تسهم في القضاء على مسببات الهجرة غير الشرعية26 سبتمبر 2021 11:14 صألكسندر نوفاك في مؤتمر الأمم المتحدة للطاقة سنظل موردا يعتمد عليه للأسواق العالمية21 سبتمبر 2021 12:59 منيفين جامع: ضخ 1.4 مليار جنيه في 60 ألف مشروع ضمن مبادرة حياة كريمة

التعليقات