دراسات


كتب فاطيمة طيبى
14 نوفمبر 2021 1:22 م
-
نيويورك: مسح لبنك الاحتياطي الاتحادي حول ارتفاع توقعات الأجل القصير للتضخم لشهرأكتوبر2021

نيويورك: مسح لبنك الاحتياطي الاتحادي حول ارتفاع توقعات الأجل القصير للتضخم لشهرأكتوبر2021

اعداد ـ فاطيمة طيبي

حسب مصادر صحفية محلية  قال جيروم باول رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي "البنك المركزي الأمريكي" في الثامن من شهر نوفمبر 2021  في مؤتمر افتراضي نظمه مجلس الاحتياطي الاتحادي  "التفاوتات القائمة  بين الجنسين منذ أمد طويل تؤثر في الطاقة الإنتاجية لاقتصادنا، الذي لا يمكن أن يحقق الاستغلال الكامل لقدراته إلا إذا كان لدى الجميع فرصة متينة للمساهمة في ازدهار واسع وجني ثماره". ولم يدل باول بأي تعليقات بشأن آفاق السياسة النقدية.

كما قال باول إن النساء عانين أكثر من الرجال في خسائر الوظائف أثناء الركود الذي أثارته جائحة كوفيد - 19، وإن من الضروري جسر الفجوات بين الجنسين حتى يصل الاقتصاد إلى الاستغلال الكامل لقدراته.

كما أظهر مسح نشره بنك الاحتياطي الاتحادي في نيويورك في 8 نوفمبر  أن توقعات التضخم في الأجل القصير زادت في شهر  أكتوبر2021 ، كما أن توقعات المستهلكين للدخل والإنفاق على مدار العام ارتفعت إلى أعلى مستوى في ثمانية أعوام. وارتفع متوسط توقعات التضخم على مدار عام من الآن في شهر أكتوبر  للشهر الـ12 على التوالي إلى 5.7 % من 5.3 % في سبتمبر ، ليصل إلى مستوى مرتفع جديد منذ إطلاق المسح في يونيو 2013. لكن التوقعات للأجل المتوسط لما سيكون عليه التضخم في ثلاثة أعوام ظلت دون تغيير في أكتوبر عند 4.2 % بعد زيادات لثلاثة أشهر متتالية.

وقال المستهلكون الذين شملهم المسح إنهم يتوقعون أن ينمو دخل الأسر بمتوسط 3.3 % في عام، ارتفاعا من 3.0 % في سبتمبر . وزادت توقعات المستهلكين للإنفاق على مدار عام من الآن إلى 5.4 % في  شهر  أكتوبر من 5.0 في الشهر السابق، ليصل أيضا إلى مستوى مرتفع جديد. وقفز متوسط التوقعات للتغير في سعر البنزين على مدار عام من الآن إلى 9.4 % في أكتوبر ، من 5.9 % في  سبتمبر . وقال المستهلكون أيضا إنهم يتوقعون مزيدا من الزيادات في تكاليف التعليم الجامعي والغذاء والإيجارات. إلى ذلك، أعادت الولايات المتحدة فتح حدودها البرية والجوية في الثامن من شهر نوفمبر 2021  أمام المسافرين الأجانب الملقحين بعد 20 شهرا على إغلاقها وفرض قيود على السفر، ما أثر في العائلات والسياحة وتسبب في توتر دبلوماسي.


وفي مواجهة الوباء، أغلقت الولايات المتحدة حدودها اعتبارا من  مارس 2020، باستثناء الحالات التي تكون فيها أسباب مقنعة محدودة جدا، أمام ملايين المسافرين القادمين خصوصا من الاتحاد الأوروبي وبريطانيا والصين ثم في وقت لاحق الهند والبرازيل. كما أغلقت نقاط دخول برية أمام الزوار من كندا والمكسيك.

وبحسب "الفرنسية"، أثرت هذه الأشهر من القيود المفروضة على مئات الملايين من الناس. وفي المطارات في أوروبا، وقف مسافرون متحمسون في انتظار الصعود على متن الطائرات المتوجهة إلى الساحل الشرقي للولايات المتحدة، بينما شوهدت طوابير طويلة من المسافرين والسيارات عند الحدود مع كندا والمكسيك. وفي مطار رواسي - شارل ديجول في باريس، أما في مطار هيثرو في لندن، فأقلعت طائرتان من شركتي "بريتيش أيرويز" ومنافستها "فيرجين أيرلينز" إلى نيويورك في الوقت نفسه من مدرجين متوازيين.

ولمواجهة الأعداد الكبيرة من المسافرين، زادت الشركات التي تعتمد بشكل كبير على المسارات الجوية عبر المحيط الأطلسي والمحيط الهادئ، عدد الرحلات، واختارت طائرات أكبر ووفرت عددا كافيا من الموظفين. وعلى طول الحدود مع المكسيك، واجه كثير من المدن صعوبات اقتصادية بسبب القيود التي فرضت مع كوفيد. أما على الحدود مع كندا، قبل شروق الشمس اصطفت طوابير من المسافرين في سياراتهم ومنازلهم المتنقلة عند جسر "قوس قزح" بين شلالات نياجرا في أونتاريو ونيويورك.

وبالنسبة إلى المسافرين الذين يصلون جوا، ستطلب الولايات المتحدة اعتبارا من الثامن من    نوفمبر 2021، إضافة إلى إثبات التطعيم وفحص الكشف عن كورونا قبل ثلاثة أيام من المغادرة، أن تضع شركات الطيران نظام تتبع للمخالطين. وبالنسبة إلى الوافدين برا، فأعلن البيت الأبيض أن رفع القيود سيتم على مرحلتين.

واعتبارا من الثامن من  نوفمبرايضا ، سيتمكن القادمون لأسباب تعد غير ضرورية من عبور حدود كندا أو المكسيك، على سبيل المثال تلك المتعلقة بالعائلة أو السياحة، شرط تلقي اللقاح. والوافدون لأسباب تعد ضرورية، من مثل سائقي الشاحنات يتم إعفاؤهم من ذلك. لكن اعتبارا من  يناير 2022 ، سيتم تطبيق إلزامية التطعيم على كل الزوار الذين يعبرون الحدود البرية مهما كان سبب دخولهم. من جانب آخر، أشارت السلطات الصحية الأمريكية إلى أنه سيتم قبول كل اللقاحات المعتمدة من قبل منظمة الصحة العالمية. وهي حتى الآن، بحسب الإجراء الطارىء الذي وضعته منظمة الصحة، أسترازينيكا وجونسون آند جونسون وموديرنا وفايزر/بايونتيك وسينوفارم وسينوفاك.


ولم تفرض الولايات المتحدة التي كانت صارمة جدا في إغلاق الحدود، إلزامية التطعيم على الركاب في رحلات داخلية. حتى إدارة بايدن التي رضخت في الآونة الأخيرة لفرض بعض الإجراءات الملزمة، لم تقدم على تغييرات بسبب حساسية الموضوع سياسيا. ولم تعلق الولايات المتحدة حتى الآن على زيادة الإصابات بكوفيد في أوروبا.

وكانت منظمة الصحة العالمية أعلنت الخميس أن وتيرة انتقال عدوى كوفيد - 19 في أوروبا "مقلقة جدا" في الوقت الراهن، ما قد يؤدي إلى تسجيل 500 ألف وفاة إضافية في القارة بحلول فبراير2022 . وفي ألمانيا، أعلنت شركات طيران مختلفة ارتفاع نسب الإشغال على طائراتها التي انطلقت من مطارات ألمانية، وأشارت إلى أن هناك طلبا كبيرا على الحجوزات. من جانبه، قال كلاوس فروزه مدير شركة لوفتهانزا في مطار فرانكفورت، إن نسبة الإشغال ستعود في الأسابيع المقبلة كما كانت في عام ما قبل الأزمة 2019.

وأوضح أن جدول الرحلات الشتوية لشركته من مطاري فرانكفورت وميونخ يتضمن 160 رحلة أسبوعيا إلى 19 وجهة أمريكية، وهو ما يمثل ارتفاعا هائلا مقارنة بـ30 رحلة في الصيف الماضي. من جانبها، أعلنت شركة توي للسياحة أن أسواق رأس السنة الميلادية في نيويورك والعطلات الشاطئية في فلوريدا عادت لتجذب كثيرا من السياح إلى الولايات المتحدة.

وقال رئيس توي ألمانيا شتيفان باومرت، "نرى تأثيرا تعويضيا ملحوظا في الرحلات، سواء في الحجوزات على المدى القصير، ولا سيما من الأزواج والمجموعات الصغيرة لشهر نوفمبر  و  ديسمبر ، أو في الرحلات على المدى الطويل للعائلات في العطلة الصيفية". ورحب اتحاد شركات بناء الطائرات "في دي إم أيه" بخطوة العودة إلى "الوضع العادي"، مشيرا إلى أن أغلبية رجال الأعمال كانوا محرومين من إمكانية التعامل مع السوق الأمريكية بالشكل الذي كانوا يودونه. وقال بيتر التماير وزير الاقتصاد في حكومة تسيير الأعمال الألمانية بمناسبة نهاية قيود السفر، "هذا جيد لعلاقتنا عبر ضفتي الأطلسي، وهذا جيد للاقتصاد وللناس".

وفي أعقاب رفع الحظر، أقلعت أول طائرة من ألمانيا إلى أمريكا قبل وقت قصير من الساعة التاسعة صباح 8 نوفمبر 2021  وهي طائرة بوينج 777 تابعة لشركة سنغافورة، حيث انطلقت الطائرة من مطار فرانكفورت، أكبر المطارات الألمانية، متجهة إلى نيويورك. وهناك عديد من الشركات التي تعمل في السوق الألمانية في مجال تسيير رحلات إلى أمريكا، منها شركة لوفتهانزا وشركات الطيران الأمريكية الكبيرة، إضافة إلى شركة كوندور للرحلات الترفيهية.

 

 

 

 


أخبار مرتبطة
 
24 يناير 2022 12:35 مبزيادة 26% لأول مرة الصادرات السلعية المصرية تتجاوز الـ32 مليار دولار في 202123 يناير 2022 10:52 صتقرير"آفاق الاقتصاد العالمية" :البنك الدولي يرفع توقعاته لنمو الاقتصاد المصري 5.5% للعام المالي 2021/ 202223 يناير 2022 10:49 صالصناعات التكاملية تستهدف خفض استيراد السكر الخام إلى 300 ألف طن فى 202223 يناير 2022 10:11 صارتفاع اسعار الغاز الطبيعي في اوروبا لتراجع الإمدادات يزيد من الضغوط على المستهلكين19 يناير 2022 2:21 مشينخوا: 24.6 تريليون يوان إجمالي الأصول في صناعة التأمين بارتفاع 12.1 % نوفمبر 202119 يناير 2022 2:19 مالتخطيط: 2.4 مليار استثمارات موجهة لتنفيذ 191 مشروعا تنمويا بالوادي الجديد بخطة 2021/202219 يناير 2022 1:32 مالصين: ارتفاع الديون الخارجية الى 2.7 تريليون دولار في نهاية سبتمبر من 202119 يناير 2022 1:06 مدبي : 181 مليار درهم نفقات الموازنة وتوقعات إيرادات تقدر بـ 57.55 حتى 202419 يناير 2022 12:27 ماتجاهات أسعار العقارات في دبي خلال 2022 و202319 يناير 2022 11:44 صقطاع السياحة: 525 ألف سائح من 20 دولة زاروا مصر في أبريل 2021

التعليقات