مقال رئيس المركز


كتب فاطيمة طيبى
18 أكتوبر 2020 1:31 م
-
شهادة ثقة

شهادة ثقة

بقلم ـ  الخبير الاقتصادي الدكتور خالد الشافعي

انجازات عملاقة تحققت في زمن قياسي يترجم بالفعل مبدأ التحدي الأكبرالسبب الرئيسي وراءه إرادة قوة سياسية وشعب استوعب كيف يمكن ان يصبح  القوة الدافعة نحو مستقبل ريادي.

الريادة تشكلت مع  بداية تحول مصر إلى مركز إقليمى للغاز، انجازات على أرض الواقع في قطاع الاسكان مساندة  لمحدودى الدخل  فضلًا 4 الاف مصنع جديد و تدشين 5 آلاف كيلومتر من الطرق، ورفع الحد الأدنى للأجور والمعاشات، وتدشين البنية التحتية، وغيرها من  عشرات المشروعات الإنتاجية.  والقائمة مازالت طويلة والجهود مازالت مستمرة.

هناك  الكثير من الاشادات الدولية لما  حققه المصريون من اتنجازات وهنا لابد ان اذكر ما جاءت به  ابرز الصحف الكويتية للانجازات الاقتصادية التي تحققت في عهد الرئيس السيسي ، دليل قوي على تعافي الاقتصاد المصري، وانتعاش الاستثمارات ونجاح برنامج الاصلاح الاقتصادي  في مواجهة التحديدات الداخلية والخارجية  تحقيقا لأهداف التنمية الشاملة والمستدامة على ضوء"رؤية مصر 2030"

إشادة الكويت بتحسن الوضع الاقتصادي والسياسي والاجتماعي في مصر، تعتبر شهادة ثقة، قوية  لرؤيا ترجمت من  ما تم تنفيذه بصورة  فعلية  للبرامج الاصلاحي على أرض الواقع؛ رغم أزمة فيروس كورونا. وذلك بفضل  السياسات المالية والاقتصادية  التي تشهد تطورا  غير مسبوق لتحقيق التنمية فى مصر التي  نجحت في الوصول بمعدلات الدين الخارجي إلى أفضل مستوى له منذ سنوات، حيث شهد المنحنى الخاص به أول انخفاض منذ 4 سنوات بنسبة تبلغ 1.2% في الربع الأول من 2020، مقارنة بالربع السابق عليه.  هذا ما دفع   مجلس الوزراء بالقول في أن الدين الخارجي للبلاد مطمئن وفي الحدود الآمنة دوليا.

 وأبراز  عدد من الصحف الكويتية ايضا  ، الانجازات الاقتصادية التي حققتها مصر في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي، انما جاء تاكيدا منها   لتلك التجرية  غير مسبوقة في تاريخ مصر الحديث.  والتي حظيت بالعديد من الإشادات الدولية التي تعتبر ترجمانا للجهد الضخم  المبذول حتى تبقى مصر فى حالة استقرار اقتصادي ومالى ونقدى وتكون مؤهلة للانطلاق. 

الذي دفعني الى عرض اشادة الصحف الكويتية انما جاء من منظور انه على غير المنظمات الدولية هناك من ينظر الى مستقبل مصر الواعد ودورها الريادي في المنطقة بعين يملؤها التفاءل   خاصة بعد  توقيع  ممثلو 6 دول تطل على البحر الأبيض المتوسط ، في الثاني والعشرين من شهر سبتمبر 2020 ، في القاهرة على ميثاق تحويل منتدى غاز شرق المتوسط إلى منظمة إقليمية . ويأتي انضمام مصر إلى منظمة غاز شرق المتوسط في إطار سعيها للتحول إلى مركز إقليمي للطاقة في المنطقة.

امالنا لا تعرف الحدود مازلنا نترقب من خلالها  على تحسين معدلات التجارة بين كافة الدول الافريقية واقصد هنا العلاقات الافريقية – الأفريقية حيث يتم  توطيد العلاقات التجارية والاستثمارية مع دول القارة بمنهجية وفكر مستحدث يكون فيه للشباب دور فعال على  ضوء استراتيجية وزارة التجارة والصناعة نحو أسواق افريقيا خاصة ان المجال الان اصبح مفتوحا لما تعاني منه الأسواق الأفريقية ومنها السوق الجنوب أفريقي من نقص شديد من الواردات الأوروبية من المنتجات الغذائية والمستلزمات الطبية والأدوية.

اود ان اشير  الى  ضرورة افتتاح أفرع للبنوك المصرية في كافة دول أفريقيا للدخول في تمويل عمليات التصدير المختلفة  مع أهمية تعزيز تواجد مكاتب التمثيل التجاري ومنحها الفرصة اكثر للتواجد داخل السوق الافريقي العام . 

 



التعليقات